آداب وسلوك
هنا الطريق : الصفحة الاساسية » الشيخ » الإجـــازات » إجازَة مُفْتي المالكية بِمَكَّةَ للشيخ المدني.

إجازَة مُفْتي المالكية بِمَكَّةَ للشيخ المدني.

D 23 أوت 2017     H 23:05     A المدني    


agrandir

نتشرف اليومَ بنشر نص الإجازة التي سلمها العَلاَّمَة الشيخ سيدي محمد جمال بن محمد الأمير، مُفتي المالكيّة بمَكَّةَ، (يومَ السبت 2 أفريل 1927)، مُجيزًا سيدي الشيخَ محمد المدني فيما أخذه عن مشائخه من علمِ التَّفسير والحَديثِ، والفِقهِ، والتَّوحيد والنَّحو والمَعاني والبَديع والصرف والمنطق.

محمد جمال بن محمد الأمير والشيخ المدني {JPEG}

وكان ذلك أثناء لقائه بهِ والأخْذ عَنه في الحجّ لسنة 1927.

بِسم الله الرَّحمَن الرَّحيم

الحمدُ للهِ الذي أجازَ الأنَامَ فِي مَجازِ الإحسانِ. وأقَرَّ أعْيُنَهُمْ بِمَسانِيدِ الفَضْلِ والامْتِنَانِ. وصلاةً وسَلاَمًا عَلى سَيِّدنَا مُحَمَّدٍ الذي امتازت أمَّتُهُ بِحِفظ السَّنَدِ مَدى الأزْمَانِ، وعَلَىَ آلِهِ وأصْحَابِهِ الذينَ خَصَّهُمُ اللهُ بِعَظيمِ العِنَايَةِ والمَدَدِ مِن المَلِكِ المَنَّانِ.

أما بَعدُ،
فَيَقولُ العَبدُ الفَقيرُ الرَّاجِي العَفوَ مِن اللهِ القَديرِ، مُحَمَّدٌ جَمال بنُ محمَّدٍ الأمير بن حُسَيْن، مُفتي المَالكيَّةِ بالدِّيارِ الحجازيَّة المَكيَّة، إنَّه لمَّا كانَ السَّندُ مِن خُصوصيَّاتِ هَذه الأمَّةِ وهوُ سنَّةٌ أكيدَةٌ مُهِمَّةٌ، طَلَبَ منِّي الحاجُّ مُحمد المَدنيُّ، القُصَيْبيّ المَديوني، أنْ أجيزَهُ عَن مَرويَاتِي عَن ما أخَذْتُهُ مِن مَشائخي من العُلوم الدينيَّة وآلاتِها كالنَّحْو والمَعاني والبَديعِ وعِلم الصَّرْفِ وعلمِ المَنْطِقِ.
التَمَسَ منِّي المَاجدُ اللَّبيبُ والحاذِق الأريبُ، الحاج محمَّد المَدنيُّ المَذكور أن أجيزَه عَن مَا أخَذْتُه مِن مَشائخي وما قَرَئَهُ عَلَيَّ مِن علمٍ التَّفسير والحَديثِ والفِقه والتَّوحيد وآلاتِهِ، فَأجَزْته بما أجازَني بِه شَيخي العلاَّمَة الشيخ محمد عَابِد، مُفتي المالكيَّةِ بالديار الحجازيَّة، رَحمَهُ اللهُ، عَن شَيخِهِ السَّيدِ بَكري الشَطَّا عَن شَيْخِه السيد أحمد دَحلان، عَن شَيخِهِ الشَّيخ عثمان دُمياطي، عَن شَيخِهِ مُحمَّد الأمير، وما هو مَذكورٌ بِه ثَبْتُ العَلاَّمة مُحمد الأمير،

فَأجَزْتُه بِما أجازَنِي بِه مَشائخي المَذكورين مِن مَعْقولٍ وَمَنْقولٍ وأوْرَادٍ وأحْزَابٍ.
وأوْصَيْتُه بِتَقوى الله العَظيم، فإنَّهَا أقْوى سَبَبٍ لِنَيْلِ فَضْلِه الجَسيم، وأرْجو منه أنْ لاَ يَنسانِي مِن دَعَواتِهِ فِي خَلَواتِه وَجَلَواتِهِ، وأنْ لا يَدَعَنِي مِن تَضَرُّعاتِه ونَفَحاتِهِ.
وحَسْبُنا اللهُ وَكَفَى، وَسَلاَمٌ على عِبادِهِ الذينَ اصْطَفَى.

حُرِّرَ في يَوم الجُمُعَة 29 رمضان 1345

صَحيح
راجي العفو من الله القدير محمد جمال بن محمد الأمير.

صالة العرض

  • الشيخ سيدي محمد جمال بن محمد الأمير