سيدي الحاج محمد بن قويدر التميمي، رحمه الله

السبت 4 فيفري 2017, بقلم المدني


الحاج محمد بن قويدر التميمي
سيدي الحاج محمد بن قويدر التميمي، رحمه الله.
كان من أماثل الفقراء، وأفاضلهم الكِبار، كما تزَيَّنَ بالنسبة الشريفة إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، والانحدار من آل بيته الطاهرين الطيبين. كما كان من الأثرياء الكرماء الجوادين، الذين أنفقوا في سبيل الله ما شاءَ من الأموال ولم يبخلوا على طلَبَة العلم والعلماء، فَمن ذلك أنَّه جَدَّد بنايَة الولي الصالح سيدي الفيلالي، بمنزل تميم، (في الوطن القبلي)، وصَيَّره مَسجداً جامعًا.
وقد كان، رحمه الله، في أوج عطائه وقوته وكرمه في العشرينات من القرن الماضي، حتى يؤثر عنه أنَّ باي تونس آنذاك كان يَحترمه ويقف إجلالاً له وتقديرًا.
وكان كثير المحبة للفقراء، يكرمهم بلا حدٍّ ولا انتهاء، يمتلك الهناشير الواسعة مثل (هنشير العصفور) وكلما زاره ثلةٌ من الفقراء، استأثَرَ بهم شهراً كاملًا، ومن أشهر زائريه المواظبين عليه سيدي محمد بلحاج، سيدي سالم كركر، سيدي عبد القادر الميلادي رحمهم الله جميعاً.
وقد توفي سنة 1965 وتَرَكَ من الأبناء السادة: عبدالقادر، والعربي، وبوبكر ومحمد،
وكان سيدي الشيخ محمد المدني، رضي الله عنه، يحبه كثيراً ويُجلِّه صداقة صافية في الله إلى آخر نَفَسٍ. رضي الله عنهم أجمعين وثبتنا على طريق الحقِّ واليقين.




أرسل رسالة

Facebook