سَيدي الحاج البشير بالشيخ محمد، الشراحيلي

السبت 4 فيفري 2017, بقلم المدني


الشيخ محمد البشير الشراحيلي
[/سَيدي الحاج البشير بالشيخ محمد، الشراحيلي.
1. كان سيدي الحاج بشير، مقدمَ الطريقة المدنية، في مدينة الشراحيل بالساحل التونسي، وذلك منذ ثَلاثينات القَرن الماضي. وقد وَافاه الأجل سنة 1974. وقَد اشتهرَ، رَحمه الله، بالعديد من الخصال العالية والفضائل الغالية، التي جعلت منه أحد أبطال الطريقة المدنية ورجالاتها الواصلين:
2. فقد كان، رضي الله عنه، صاحبَ حالٍ شارق في المذاكرات الراقية، وذا ذَوقٍ رائق، كما كان، في المعارف الذوقية، لا يُجارى: رقة في المعاني الصوفية، وعمقٌ في الاستغراق في الحضرة الأحدية. فقد كان يعمر أوقاته كلها بمذاكرة الفقراء وإرشادهم. ويَشهد له بعلو كعبه في التصوف كل من صاحَبه، ولا سيما سيدي سالم بن عائشة، رحمه الله، (الذي كان صِهره)، وسيدي الصادق بالشاوش.
3. وعرف أيضًا بِحُبه الذي لا يضاهى لشيخه سيدي محمد المدني، رحمه الله، ولزاويته المعمورة، فقد كانت تؤثر عنه أخبارٌ كبيرة حول تَفانيه في شيخه وتَوقيره له.
4. وبعد مسيرته الطيبة المباركة، تَركَ سيدي الشيخ البشير الشراحيلي، الكثير من المُحبين الصادقين، ضمن شجرة المدنية الوارفة وأغصانها المثمرة.
فَرحمه الله بواسع رحمته وأجْزلَ له المثوبة بِمِنَّتِه.
ن. المدني، 25 جانفي 2017./]




أرسل رسالة

Facebook