الصفحة الاساسية > الشيخ حياته وآثاره > مؤلفات الشيخ سيّدي محمد المدني > القصائد المدنية > هَـامَ قَلْبِي بِالمُنَى لَمّاَ ظَهَرَ

هَـامَ قَلْبِي بِالمُنَى لَمّاَ ظَهَرَ

السبت 17 أكتوبر 2015, بقلم المدني


هَــامَ قَلْبِــي بِالمُنَى لَمّاَ ظَهَــرَ * وَبَـدَا الأَفْـــرَاح

وَاْنتَفَى عَنْ نَاظِرِي كُلُّ البَشَر * وَاهْتَـزَّ الأَرْوَاح

غِــــبْتُ فِيهِ لَمَّـا فِيَّ قَدْ حَضَر * نُورُهُ الــوَضَّاح

لَيْسَ لِـي فِي غَيْـرِ ذَاتِك وَطَر * يَا نُــورَ الـمِلاَح

هَــــذَا الـــكَوْنُ كَسَرَابٍ مُنْدَثَر * فَانِــي الأَشْـبَاح

إنَّمَا الـمَوْجُودُ فِي عَيْنِ البَصَر * الـمَالِـكُ الفَتَّــاح

كُــلُّ مَنْ هَــــامَ فَغَـــابَ فَسَكَر * مَـــــالَهُ جُنَــاح

لاَ مَــــلاَمَ إِنْ فَشَا مَا قَــدْ سَتَر * وَبِالــــسِــرِّ بَاح

شَاهَدَ الـمَحْبُوبَ جَهْرًا كَالقَمَر * أَوكَـشَمْسِ الصّبَاح

دَهَــــشَ الفُـــــؤَادَ مِنْهُ وانْبَهَر * فَبَــــكَى وَصَـــاح

مَزَّقَ الأَطْمَارَ وَالكَأْس انْكَسَــرْ * لَـمَّا فَـاضَ الرَّاح




إرسال مشاركة

Facebook