لَواقِحُ القُلوب في معنى ابتِلاء أيُّوب

الجمعة 31 ديسمبر 2010, بقلم المدني


بسم الله الرحمن الرحيم

وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّحِمِينَ (83) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَءاتَيْنَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَبِدِينَ(84) [1] .”

لَواقِح القُلوب في معنى ابتِلاء أيُّوب [2]

1- يَقولُ العَبدُ الفَقير الفَاني، مُحَمَّدُ بنُ خَليفَةَ بنُ الحَاجِّ عُمَرَ، المَشهور بالمَدَاني: الحَمدُ للهِ، والصَّلاَةُ والسَّلامُ عَلَى رَسولِ اللهِ. وبَعدُ، كَان تَفسيري لهاته الآية الكريمَة بواسطة أَحد الإخوان، طَرَقَ سَمعي، فَأحببت أن أسطرَ مبانيهَا حفظًا لِــلَطَائِفِ مَعَانيهَا، قَائلاً: “رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذنَا إنْ نَسينَا أَوْ أخْطَأنَا [3]” فيهَا.

2- ولَمَّا كَانتِ الآيَةُ لَهَا مَساسٌ بالفَنَاء والبَقاء، المُصطَلَح عَلَيهما عِندَ أَهْلِ الكَمَال، لَزِمَني أنْ أذكرَ مقدِّمَةً فِي الكَلاَم عَلَيهمَا، ثمَّ أذكُرُ إنْ شَاءَ اللهُ خاتِمَةً بعدَ شَرحهَا.

المُقَدِّمَة:

3- أقولُ واللهُ أعْلَمُ: إنَّ الفَنَاءَ قسمَان: أَحدهما: أنْ يَفنَى الإنسانُ عَن أبْنَاء جِنسِه، أَيْ غَيرِهِ مِن المَخلوقاتِ، عُلويًّا وسُفليًّا. والآخَرُ: أنْ يَفنَى عَن نَفْسِهِ.

4- أمَّا الفَنَاء عَن الغَيرِ فَهو عِبارةٌ عَن اضمِحْلالِ جَميع الكَائنات، وَمَحْقِ سَائِرِ المَخلوقَات حتَّى لَم يَكنْ شَيئًا مَذكورًا. والمَعلومُ أنَّ المَعدومَ يَنطَوي في المَوجود ويختَفي فِي الواجِب المُتَحَتِّم المَعبود، فَيرجعَ الماءُ لقَراره، وَيَنثنيَ الفَرعُ لأصْلِ استقرارِهِ.

5- ولهَذَا يُعَبَّرُ عَنْهُ، عندَ القَوم العَارفينَ بالله، رَضيَ الله عنهم، بالغَيْر. وَحينئَذٍ مَهْمَا تَوَجَّهَ العَارفُ إلَى جهَةٍ إلاَّ وَقَعَ العِيانُ منهُ عَلَى المَفقود، بدون أن يَرَى شيئًا في الوُجُودِ.

6- قَال أبو الحَسَن الشَّاذُليُّ [4] ، رَضيَ الله عَنهُ، في هذا المَعنَى:“إنَّا لاَ نَرى أحدًا مِنَ الخَلْقِ، فَهل في الوجود أحدٌ سوَى المَلك الحقّ. وإن كَانَ لاَ بدَّ، فَكالهَبَاء في الهَواءِ، إنْ فَتَّشتَهم لَم تَجدْ شَيئًا” [5] .

7- قُلت: يَعني أنَّهُم سَرَابٌ بقيعَة يَحسَبُه الظمئانُ مَاءً حتَّى إذا جَاءَهَ [6] ليحققَ ظنَّه لم يَجده شيئًا، ووجَدَ اللهَ عندَهُ. فَهو غائبٌ عن المُباح في وجود الفَرض، وَجَّهَ وجهَه للَّذي فَطَرَ السَّمَوَاتِ والأرضَ، رَافعًا هِمَّتَه عَن زَخَارفِ المَخلوقَات، جاعلاً بُغْيَتَه صَانعَ الكائنَاتِ، وَفي هذا المقامِ قال ابنُ الفارض:

قال لي حُسْنُ كلِّ شَيءٍ تَجَلَّى *** بي تَمَلَّى، فَقلتُ: قَصدي وَرَاكا [7]

8- وصَاحبُ هَذَا المقام غائبٌ عَن جَميع مَا يَضرُّه أو يَنفَعه، لا يسألُ مِن الله أن يَمنَعَه شيئًا أو يَدفَعَ عنه شَيئًا، إنَّمَا ينادي دائمًا: اللهمَّ أغرِقنِي في عينِ بَحرِ الوَحدة شُهُودًا، حتَّى لاَ أَرَى ولا أسمَعَ ولا أجِدَ ولا أحِسَّ إلاَّ بهَا نُزولاً وصعودًا !

9- ولذلكَ قالَ إبراهيم لجبريلَ، عليهما السلام: “عِلْمُه بِحالِي يُغنيهِ عَن سُؤَالِي [8]”، لأنَّه جاءَه يدُلُّه على دَفع المَضَرَّة، وأيضًا يلزم منه احتياجه إلَى الخَلْق لِيَدلُّوه، والحال أنَّه قَد فَنِيَ عن الكلِّ، هَذَا هو الفَناء عَن الغَيْر.

10- وأمَّا الفَنَاءُ عَن النَّفس فَهو غَيبَةُ العَارف عَن رَسمه، وذُهُولُه عَن شَكلِهِ مَع اسْمِه، زَالت منه الأسمَاءُ والصّفاتُ، وامتحَقَت مِن بَعدهمَا الذَّات، وغَابَت عنه الإشَارَاتُ.

11- إذِ الفَاني لاَ إشارَةَ لَه، لانطوائِهِ في الوجود واختِفَائِه في الشُّهود، وصاحبُ هذا المقام لا وجودَ لَه البتَّةَ فضلاً عن أن يُتَصَوَّرَ منه السؤالُ، إذِ السُّؤَال إنَّمَا يكونُ منَ الحَيِّ، أمَّا المَيِّتُ فيَستَحيل منه الطلَّب، قالَ، صَلَّى الله عليه وسلَّم،: “كَانَ اللهُ ولاَ شَيءَ مَعَهُ [9]”. قَالَ الواصلون: وهو الآنَ عَلَى مَا عَلَيه كانَ، أيْ لاَ نَفيَ ولاَ إثباتَ، إنَّمَا هو ظهورٌ وتجليَّاتٌ واضمحلالُ كائناتٍ [10] . هذا هو فَنَاء العَارفين أهلِ الكَمَال واليَقين، فَعلَيكَ بطلبه إن كنتَ مِنَ المؤمنين.

وإذا لَم تَرَ الهلالَ فَسَلِّمْ *** لأنَاسٍ رَأوهُ بالأبْصَارِ

12- وأَمَّا البَقَاء فَهو حُلَّةٌ مِن نُورِ الحَقِّ المَوجود، تَنسبل عَلَى ظُلمَة الخَلْق المَفقود، حُلةُ: كُنتُ سَمعَه وَبَصَرَه ويَدَه ورِجلَه [11] الخ... وحينَئِذٍ يَعيش العارفُ عيشًا رَغَدًا إذ يكون بقاؤُهُ بالله، فإذا صلَّى فَلِلَّه وإذا ذَكَرَ فَبِالله، وإنْ سَارَ فَمِن الله، وإذا توجَّهَ فَإلَى الله، وإذا وَصَلَ فعِندَ الله،”قُلْ كُلٌّ مِن عند الله [12] ’“”فَبذلك فَليفرَحوا هو خيرٌ ممَّا يَجمَعون [13] “أي لأنفسهم ادعاءً، وإلاَّ فَقَد قَال تعالى:”وَاللهُ خَلَقَكُم وَمَا تَعمَلونَ ". [14]

13- ثمَّ اعْلَمْ أنَّ البَقَاءَ مقامٌ أرفَع من مَقَام الفَنَاء، فإنَّ صَاحبَ البَقَاء جامعٌ بَينَ ظاهرٍ وباطنٍ أَو نَقول بينَ شَريعةٍ وحَقيقَةٍ، ظاهرُه يَتَكَلَّم مَع الخَلق، وبَاطِنُهُ يُناجِي المَلِكَ الحَقَّ.

14- ومِن هُنَا كَانَ تَشريفُ رَسول الله، صَلَّى الله عليه وَسَلَّمَ، عَلَى بَقيَّة الرُّسُل، عَلَيهم السلام، فَمنهم مَن غَلَبَتْ عَليهم الشريعةُ، كَسَيِّدنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ، ومِنهُم مَن غَلَبَت عَلَيه الحَقيقَة، كَسَيِّدنَا عيسىَ عليه السلام، أما سيّدنا محمَّد صلى الله عليه وسلَّم فهو بَرزَخٌ بَيْنَ البَحرَيْن، لاَ يَشغَلُه الخَلقُ عَن الحَقِّ، كَمَا لاَ يَضيعُ مِنه حقُّ الخَلْق، إذ قَالَ الله تعالى:“وَمَا أرْسَلنَكَ إلاَّ رَحمَةً للعَلَمينَ [15] .

15- نَسأَلُ اللهَ أَنْ يَجعَلَنَا لسرِّهِ من الوارثينَ، حَتَّى نَشرَبَ من حَوضِهِ المَعين، صَلَّى الله عليه وسلم وعلَى آلِهِ وأصحابه أجمعين، وآخِر دعوانَا أَنِ الحمد للهِ، ربِّ العالمين.

الكلام على الآية الكريمة

16- أقول: منَ المعلوم أنَّه يجب تنزيهُ الرسل، عَلَيهم الصلاة والسَّلاَم، عَن كل مَا يُخِلُّ بمَرَاتِبهم الشريفة، ودَرَجَاتِهم المُنيفة فكلُّ مَا يُوهم نقصًا في مراتبهم يتحتَّم دفعه، فظاهرهم معلوم كما أنَّ بَاطنَهم مَحفوظٌ من كل أمْر مذموم. نَعَم، أتَى في بَعض الآياتِ ما يُوهِمُ ظاهِرُهُ نسبةَ النَّقص ولكنه مُؤَوَّلٌ بما يَزيد في مَراتبهم عليهم الصلاة والسلام، ومن ذلك قوله تعالى:“وأيوبَ إذْ نَادَى رَبّه ...الآية إلى قوله: العَابدين [16] حيث نُسبَ الضرر فيه لسيدنا أيوب، ولربَّما يُتَوَهَّمُ أنَّ ذَلكَ مناقِضٌ لوصفِه عَلَيه السلام، قَائلاً: ربَّمَا يكون الدعاء منافيًا للصبر على البليَّة، والرِّضا بالقضية. ولأجل دَفع ذلكَ، قصدتُ شرح هاته الآية بقدر مَا وَهبنية رَبِّي مِن الفَهم وإن كنت لَستُ من أهل البراعة ولا من فرسان اليَرَاعَةِ، إنَّمَا تَمَسُّكِي بالله هو الذي سَاقَنِي إلى هَذا السَّبيل وسَقَانِي مِن كَأسِه السلسبيل.

17- قلتُ وعلى الله اعتمدت: قَال تَعالى: “وأيُّوبَ إذ نادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُرُّ” فكأنَّمَا يَقولُ كَي يَتَسَلَّى عَمَّا أصَابَه: يَا محمدُ واذْكُرْ مَا أصَابَ نَبيَّنَا أيوبَ حينَمَا نَادَى رَبَّه قَائِلاً: “أنِّي مَسَّني الضرُّ [17]” أيْ الألَمُ بِنَوعَيْه البَدنِيِّ والقَلبِيِّ، الغَيرِ المُخِلَّيْنِ بمقَامِه عَلَيه السَّلاَم، إذ قَالوا: أصابه ألَمٌ في بَدَنِه، فَعَن أنَسٍ، رَضيَ الله عنه، أنَّـهُ قَالَ: أخبَرَ عَن ضَعْفه حينَ لَم يَقْدِرْ عَلَى النُّهوضِ للصَّلاَةِ"، نَقَلَه النَّسَفِيُّ فِي شَرح الآية نَفسِهَا [18] ، وأصَابَه أيضًا نوعٌ من الآلام القلبيَّة من جِهَةِ فَقْد أَهله، كَمَا حَكَاه غَيرُ واحدٍ، منهم النَّسفيُّ في شَرْح الآية نَفسِهَا أيضًا [19] .

18- وعلى هذا تكونُ الآيةُ من باب إطلاق الخاصِّ وإرَادَة العَامِّ، فإنَّ الضُرَّ بالضَمِّ يُطلَق عَلى ضُرِّ البَدَن فَقط، والله أعلَم، فسألَ مِن اللهِ كَشْفَ مَا أصابَه من الضَّرَر قائلاً: “وأَنتَ أرحَمُ الرَّحمينَ”. أي فارحمني بِتَخليصي مِمَّا أنَا فيه.

19- فإنْ قَلتَ: كَيفَ يُتَصَوَّر الانزعاجُ مِن سيِّدَنَا أيوبَ حتَّى أدَّاهُ ذلكَ إلى الدّعَاء بدون أن يتَحَمَّلَ مَا أصابَه مِن فَقْد أَهله بجميل الصَّبْر، كما هو اللائق بمَقَام النبوّة؟ قلتُ: إنَّ أيوبَ لَمْ يَنقَبِضْ مِن فَقْد أهله، إنَّمَا وَقَعَ لَه ذلكَ من أجْلِ مَا فَقَدَهُ مِن تَجَلِّيَات الجَمَال ولَوائِح الكَمَال، المَفقود ذلكَ بِفَقْدِ الأهْل.

20- وَقَد وقع مثل ذلك لسيّدنا يعقوب مع سيدنا يوسفَ عليهما السلام، فَقَد ابْيَضَّت عَينَاه من الحُزن [20] لمَا كانَ يشاهده في صورة يوسفَ حينما كان له مظهر الجمال الحقّ، كما ذكره أستاذنا أحمد بن عليوة، رحمه الله آمين.

21- ولأجلِ هَذا قَالَ تعالى في إجابة سيِّدنا أيوبَ: “وءاتَينَهُ أهلَه وَمِثلَهُم مَعَهُم”، الآية، لِيَحصُلَ عَلَى مَا كَانَ عندَه من مُشَاهَدَةِ الظُّهورِ، ولَم يقُل الإله في الإجابة عندَ العَطف: وَأَزلنَا مَا به مِنْ ألَمٍ، فإنَّ ذَلكَ لَم يَكن مَطلوبه، ولَم يَحصلْ به عَلَى مَرغوبه، عَلَى أنَّ أيُّوبَ، عَلَيه السَّلاَم، لَم يَصدُرْ مِنْهُ ذَلكَ عَلَى سبيل الشّكاية، إنَّمَا هو مُنَاجاة مِنهُ للهِ. قالَ أنَس: وكَيفَ يَشكو مَن قَالَ في حقِّهِ: “إنَّا وَجدنَاه صابرًا نعمَ العبدُ”.

22- ثمَّ اعلمْ أنَّه لَيسَ المراد، والله أعلم، لأنَّ الآيةَ جَاءَت بِصيغَة العُمُوم، والقَاعدة أنَّ العبرَةَ بعُموم اللَّفظ، وممَّا يدلُّكَ عَلَى أنَّ المرادَ بالضُّر ما هو أعَمُّ مَا جَاءَ في الجَوَاب بَعدُ، حَيث قال: “فاستجبنا لَه وكَشفنَا مَا به مِن ضُرٍّ” أي ألمه البدني وآتَينَاه أهله وهو كشف الألم القلبي حتى تعمَّ رحمته له وينتشر لدى أيوب فضله ونعمته فيتسلَّى بذلك العابدون، ويقتدي به الصابرون، ولذلكَ خَتَمَ هاته الآيةَ بقوله: “رَحمَةً مِن عندنَا وذكْرَى للعابدينَ”.


[1سورَة: الأنبياء، الآيتان، 83 و84.

[2هذا العنوان مِن اقتراح المحقِّق.

[3تضمين للآية 286 من سورة: البَقَرَة.

[4أبو الحسن الشاذلي مؤسس الطريقة الشاذليّة، وهو مِن كبار العارفين. توفيَ 656/1258.

[5إيقاظ الهمم، ص:44.

[6تضمين لقوله تعالى : وَٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ ٱلظَّمْآنُ مَآءً حَتَّىٰ إِذَا جَآءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ، سورة: النور، الآية، 39.

[7ديوان ابن الفارض، ص. 160، طبعة دار صادر، بيروت.

[8ذكرَ هذا الأثرَ بعضُ المفسِّرينَ ومنهم البغويّ في: مَعَالم التنزيل، والثعلبي في: الكَشف والبَيَان، والسمرقندي في: بحر العلوم والألوسي في: رُوح المعاني والبيضاوي والنسفي والنيسابوري، وضعَّفَ بعضُهُم هَذهِ الرَّوَايَةَ.

[9رَوَى البخاري في صحيحه من حديث عمران بن حصين رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اقبَلوا البشرى يا أهل اليمن، إذْ لَم يَقبلها بنو تميم. قالوا: قد قبلنا يا رسول الله. قَالوا: جئنَاكَ نسألك عن هذا الأمر. قال: كان الله ولم يكن شيء غيره، وكان عَرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيءٍ، وخلق السموات والأرض. وَفي روايةٍ : لَم يَكن شيءٌ قَبله. قَال ابن حجر : وفي رواية غير البخاري : ولم يكن شيء مَعَه. وقال أيضاً: وقع في بعض الكتب في هذا الحديث: كان الله ولا شيء معه، وهو الآن على ما عليه كان. وهي زيادة ليست في كتب الحَديث.

[10الحكمة رقم 33 من كتاب: تحفة الذاكرين.

[11إشارة إلَى الحَديث القدسي: قال الله تعالى: مَن عَادَى لي ولياً فقد آذنته بحرب منّي، وما تقرَّبَ لي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ومازال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبّه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها وقدمه التي يمشي بها وإذا سألني لأعطينه وإذا استغفرني لأغفرن له وإذا استعاذني أعذته“. فتح الباري 11. 34041 حديث رقم 6502 وقد روى الحديثَ الإمام البخاري وأحمد بن حنبل والبيهقي.

[12النساء 77

[13سورة يونس، 58.

[14سورة الصافات، 96.

[15سورة الأنبياء، 107

[16سورة الأنبياء، الآيتان، 83 و84

[17سورة الأنبياء، الآيتان، 83.

[18تفسير مدارك التنزيل وحقائق التأويل، النسفي (ت 710 هـ) وهو مُصنف ومُدَقّق.

[19نفس المرجع.

[20إشارة إلى قوله تعالى:“وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَٰأَسَفَىٰ عَلَى يُوسُفَ وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ ٱلْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ”، سورة يوسف، الآية، 84.




أرسل رسالة

Facebook